كان عمري ٣٠ لما اتجوزت بمقاييس المجتمع اتجوزت كبيرة

لمحة نيوز

كان عمري لما اتجوزت بمقاييس المجتمع اتجوزت كبيرة
متجوزتش عن حب كان صالونات زي ما بيقولوا بس أنا كنت واخدة قرار إني اللي هتجوزه أي كان مين هحبه
ومن وقت الخطوبة دا كنت كل اللي مركزة عليه إن حتى العيوب الواضحة حبتها
فات سنة الخطوبة وسافرت معاه واتجوزنا
في يوم كان جوزي بياخد دش وطلع من الحمام بالفوطة بس ووقف قصاد التكييف
أنا وقفت وقولتله كده غلط هتاخد دور برد وتتعب
بصلي وقالي انتي مالك هو انتي أمي والله أنا حاسس إني اتجوزت أمي! 
أنا بصتله لدقيقة كاملة وسكت لفيت وشي وقعدت في الصالة وهو خرج مع صحابه زي عادته
٤ ساعات ساكته جملته بتتعاد في بالي في الثانية ١ مرة 
أنا زي أمه اتجوزت أمي
دماغي عملت ربط لل سنين جواز واكتشفت فعلا إني كنت بحبه وبخاف عليه حب عاطفي أمومي زي ما بيقولوا
بخاف يتعب بخاف يجوع بخاف يصحى من النوم مڤزوع
بعمله الحاجه قبل ما يطلبها
كل يوم حبي

وتعلقي بيه كان يزيد
كان كل همي اشوفه أحسن إنسان في الدنيا
بس كان ايه المقابل ولا حاجه
مش هقول حب محدش بيخلي حد يحبه ڠصب عنه لكن على الأقل يكون فيه تقدير
كان دايما ينتقدني يتريق عليا يعمل أي حاجه تضايقني ولما أزعل يقولي إنتي نكدية
عدى شريط حياتي معاه وقررت إني أوقفه لحد كده
استنيت لحد ما رجع بليل متأخر ووقفت قدامه وقولتله كفاية!
بصلي بإستغراب ومكنش فاهم ف قولتله إحنا دخلنا بالمعروف والود أنا عايزة أخرج بالمعروف والود 
طلقني
شوفت في عينه لمحة صدمة وبعدها لا مبالاة كبيرة
قالي ماشي هطلقك
بكل سهولة مفكرش حتى يسألني ليه
حسيت كأنه ما صدق 
كأني كنت حمل عليه
حمدت ربنا إن مكتبليش يكون لي أطفال منه
نزلت بلدي وأهلي كانوا زي أي اهل رافضين تماما لكن مع إصراري بإني أطلق ومقولش أسباب وټهديدي ليهم ولما لقوا إنه نفسه مش متمسك وعايز يطلقني رضخوا للأمر
مرت الإجراءات بسرعة 
عيشت
فترة صعبة ما بين ٤ حيطان في أوضتي حتى لما قررت أوقف كل حاجه كان عندي امل إنه يثبت لي إني غلطانة إنه فيه أمل بس هو اللي راجل
عادي يتمسك بيا ولو لمرة
لما دا حصل كانت صدمتي مضاعفة مكنتش قادرة استحمل خيبة الأمل
كل الحب والطاقة اللي اخدها مني دي على الفاضي مفيش موقف واحد شفع لي 
فضلت في صدمتي شهور مش قادرة أخرج أواجه حتى أهلي
كنت باكل بس لمجرد إني مكملة في الحياة
لحد ما زارتني صاحبتي كنا أقرب اتنين لبعض وهي اتجوزت وسافرت وأنا اتجوزت وسافرت والحياة فرقتنا وللمفاجأة عرفت إنها رجعت مصر من سنتين ومطلقة زيي وعرفت أخباري من الفيس بالصدفة وشافت إني مطلقة ولما بعتتلي رسالة أنا مردتش عليها لأني مشوفتهاش كلمت أمي وحكتلها كل حاجه فقررت تزورني
وزيارتها قلبت حياتي 180 درجة
حكت لي كل اللي حصل معاها واللي كان أصعب كتير من قصتي على الأقل أنا مكنش معايا اطفال لكن هي ربنا رزقها
بإتنين متعلقين في رقبتها
قالتلي في الأول إنها كانت زيي لحد ما قررت فجأة تفوق لحياتها وتشتغل وتحاول من تاني عشان خاطر نفسها الأول وبعدها ولادها
وكانت عايزاني أعمل زيها في الأول رفضت لكن بعد كده سمعت كلامها وبقينا نتسند على بعض كان كل حاجه صعبة والرجوع صعب ومقابلة الناس ومواجهة المجتمع بلقب مطلقة صعب لكن قدرت عليه
دلوقتي ببعتلك الرسالة وأنا فرحي بكرة على إنسان حبني واختارني وبعد فترة خطوبة عيشت فيها معاه اللي كنت بتمناه
المرة دي مختارتش بقلبي بس لا عقلي كمان راضي
آخر حاجه هقولها 
بعد خطوبتي بشهر وصلني رسالة من طليقي كان أول مرة في حياتي أشوفه بالشكل دا قالي بالنص إنه خسرني ومش عارف ليه ومشى ورا كبريائه ومسألنيش السبب 
قالي إنه ندمان وعايز يرجع وإني اديله فرصة تاني وهيعوضني كل اللي فات
بس بعد ايه جه متأخر جدا
عملت بلوك من غير ما أرد ورميت الماضي ورايا
الحمد
لله ربك بيعوض أتمنى يعوض كل البنات.

تم نسخ الرابط