وفاة "خالد"
تكملة القصة
بعد وفاة "خالد" بأزمة قلبية قبل تنفيذ حكم الإعدام… حصلت حاجة غريبة في القضية.
الشرطة ماقفلتش الموضوع، لأن التحقيقات من البداية كان فيها علامات استفهام:
مفيش أثر لأيّ طرف تاني دخل الشقة.
تهديدات الآثار دي ماكانش ليها أي دليل.
مفيش مكالمات مُسجّلة.
مفيش بلاغات سابقة.
حتى البيت اللي اتقال إنه فوق مقبرة… ما اتأكدش وجود أي آثار فيه رسميًا.
وبعد وفاة خالد… ظهرت شهادات جديدة من ناس كانت تعرفه كويس.
مفاجأة رقم
جارتهم قالت في التحقيق:
> "الراجل كان مرعوب… ماكنش بينام… وبارanoia كانت باينة عليه… كان كل شوية يبص من الشباك ويقفل الأبواب بجنون."
وفي تسجيل صوتي على تليفونه، اتسمع خالد وهو بيتكلم لوحده… وكأنه بيرد على حد مش موجود.
مفاجأة رقم 2: صاحبه اللي قاله “تحت البيت آثار”… اختفى
الراجل اختفى قبل الحادث بأسبوعين.
لا بيت، لا شغل، لا تواصل.
كأنه اتبخر.
وده خلا الشرطة
مفاجأة رقم 3: تقرير الطب النفسي
بعد وفاة خالد، النيابة طلبت إعادة دراسة ملفه النفسي.
اطلعوا على 6 شهور من تاريخه الطبي…
واتضح إنه:
عانى من اضطراب نفسي حاد مع فترات طويلة من الأرق.
كانت عنده نوبات هلع وشك في إن حد بيراقبه.
وماكانش بياخد أي علاج.
الأطباء رجّحوا إنه وصل لمرحلة “ذهان حاد” (psychotic episode)
واللي فيها ممكن يتخيل تهديدات مش حقيقية…
المفاجأة الأخيرة: تقرير الأدلة الجنائية
بعد أشهر من الفحص، تم تأكيد:
مفيش أي شخص تاني دخل الشقة ليلة الحادث.
مفيش أي أثر لتكسير أو محاولة اقتحام.
كل الأدلة بتشير إن خالد كان لوحده.
وبالتالي…
تم إغلاق القضية نهائيًا على إنها:
– جريمة ارتكبها الأب في حالة انهيار نفسي شديد
وليس بسبب عصابات آثار.
الحقيقة اللي استقرت عليها القضية:
مفيش آثار.
مفيش عصابات.
مفيش تهديدات.
خالد نفسه هو اللي انهار…
وعاش كابوس
ولما فقد السيطرة على خوفه…
حصلت المأساة اللي قتلت أسرته… وقضت عليه هو كمان.