بعد الفراق كاملة
الفصل_الثالث..
عدت إلى بيتها .. ما إن فتحت الباب البيت حتى تذكرت آخر مرة دخلت فيها هذا البيت .. وذاك اليوم لن انساه .. دخلت البيت .. كان
مظلما تماما .. حاولت فتح الضوء .. تقدمت نحو غرفتها .. تلك الغرفه لي معها ذكرى خاصة .. لن أنساها حين كانت تنظر إلي من خلف باب غرفتها في تلك الليلة .. فتحت باب غرفتها .. بداية نظرت إلى تلك النافذة .. و لها أيضا أجمل ذكرى معنا .. كانت سبيل تواصلي معها .. كل صباح .. ثم إلتفت يمينا و شمالا .. وعيوني تذرف دموعها .. وقلبي يزداد ألما عليها .. لأرى في إحدى زوايا الغرفة طاولة .. كان فوقها ورقة وقلم .. وأيضا ذاك الحجاب الذي أعطيته إياها قبل عدة سنوات كهدية مني لها .. بجانب تلك الورقة ..
تقدمت ومن ثم اشتممت ذاك الحجاب لأتنفس رائحتها .. ومن ثم فتحت تلك الورقة لأرى فحواها .. وأنا افتحها لا أدري كيف إزدادت نبضات قلبي أكثر فأكثر ..و كأني سأفتح قنبلة .. أول جملة قرأتها في تلك الورقة .. وأنت تقرأ رسالتي هذه أرجوك أرجوك سامحني .. سأسرد لك قصتي يا عزيزي .. في بضع سطور ..
عزيزي .. عندما تقدمت لخطبتي .. وافقت فورا .. وكم كانت سعادتي أن أجتمع معك أخيرا .. كان أسعد يوم في حياتي .. وشعوري في تلك الليلة لا يوصف .. لكنني في تلك الليلة نفسها وبعد أن غادرت أنت بيتنا .. تعرضت للټهديد من قبل شخص مجهول .. أخبرني أن أتراجع عن قراري فورا .. و هددني بشرفي .. في البداية تغاضيت عنه .. قلت لربما مراهق يريد أن يقضي وقته في اللعب .. ليبعث بعد تلك الرسالة بوقت قصير بعدة صور لي .. وهددني بنشرها في كل وسائل التواصل .. !!
اقشعر كل جسمي .. رميت الهاتف من يدي بمجرد رؤية صوري تلك .. تحولت فرحتي بالخطوبة إلى کاړثة ستحل علي وعلى كل أسرتي .. وكما تعلم أننا في مجتمع لا يرحم .. المدان دائما
هي المرأة فقط ..!!
راسلته .. أولا من أين لك تلك الصور .. ! .. من أعطاك اياهاو كيف وصلت لك .. أخبرته بمسحها فورا .. لكنه رفض رفضا قاطعا مسحها .. رجوته كثيرا .. سأعطيك أي شيء .. لكن إحذف صوري من هاتفك .
! .. مباشرة نعم ..نعم أرجووووك .. سأدفع لك الكثير والكثير من النقود .. أي شيء تريد سأعطيك .. ليرد ذلك الخبيث لا لا .. لا أريد المال .. أريدك أن تأتي لمكان كذا .. رفضت رفضا قاطعا .. هل جننت .. هل فكرت قبل أن تقول تعالي لمكان كذا من أنت حتى تقول لي هذا ومن تظنني ..! صار يضحك ويضحك .. قائلا .. أنا أعرفك وأعرف عائلتك فردا فردا .. بمجرد نشر صورك سيقتلوك .. ولن يصدقوك مهما تحدثت معهم .. و صار يهددني بأن لدية الكثير من الصور وكل معلوماتي لديه..!!
قال .. سأمهلك حتى العصر .. إن أتيت إلى المكان المحدد أو سأنشر صورك في كل وسائل التواصل .. وقام بحظري مرة أخرى ..
والله ثم والله .. أنني حينها تمنيت المۏت بتلك اللحظة .. بل وصليت ركعتين وأدعوا الله أن يأخذ روحي .. لأنة إذا عرف والدي
فكرت أن أخبرك يا عزيزي .. لكنني خشيت أن أفقدك أنت أيضا .. أن تفكر أنني أخونك .. أن تنظر لي ك إمرأة متهمه .. كنت هكذا أفكر .. حتى اصدقائي لم أخبرهم .. وكأن كل الأرض حينها كانت كلها ضدي .. يالله يالله .. ماذا أفعل .. وقت العصر اقترب .. لم يبقى لدي إلا دقائق معدودة .. حينها اتخذت قراري و ..
يتبع
اللقاء_الاخير .. الفصل_الرابع والخامس الاخير
بعد أن هددني ذاك الوغد بنشر صوري في مواقع التواصل .. إذا لم آتي إلى المكان المحدد .. كان أول من أريد أخباره هو أنت ..ولكنني خفت ألا تصدقني وأن أكون في عينيك تلك المرأة الخائڼة .. ماذا سأفعل لقد وضعني ذاك الشخص بين خيارين إثنين .. إما أن أستسلم واذهب إليه .. ليفعل بي ما يشاء
وأكون قد