رواية ملك وعبد الرحمن بقلم رحمة طارق
المحتويات
كنت قاعدة مشغلة أغاني وبرقص وفجأة الباب اتفتح وابن عمي عبدالرحمن دخل وهو بيزعق وينادي عليا
خرجت من أوضتي مستغربة
إيه في إيه بتزعق ليه
بص لي بعصبية
هو أنا كلامي مبيسمعش ولا إيه
ماما دخلت وهي متضايقة
في إيه يا بني حصل إيه
قال وهو عينيه مثبتة عليا
هو أنا مش قولت تبطل تنزل صورها في كل حتة
رديت ببرود
وانت مالك! مين أنت عشان تمنعني أبويا أخويا
قرب مني وقال بجمود
ابن عمك يا ملك
إي يعني ابن عمي! طالما مش أبويا ولا أخويا يبقى ملكش حكم عليا
بص لي بعصبية وخرج ورزع الباب وراه
ماما بصت لي بزهق
احنا مش هنخلص من مشاكلكوا انتو الاتنين اسمعي الكلام وبطلي تنزلي صور
ماما هو ملوش دعوة بيا وأنا عارفة بعمل إيه
اعملي اللي يريحك أنا تعبت
دخلت أوضتي وأنا متعصبة بعد شوية جالي مسج من ريم بنت عمي
إيه اللي حصل تاني عبدالرحمن طالع مش طايق نفسه و دخل الأوضة ورزع الباب
رديت
معرفش خلي أخوكي يفك مني شوية بدل ما مركز معايا
تاني يوم الصبح كنت واقفة في الصالة ماما في المطبخ والجرس رن فتحت لقيته واقف
أفندم
صباح الخير كنت رايح مشوار قريب من جامعتك قلت أعدي أشوفك لو رايحة أخدك
لا شكرا مش راحه
ماما طلعت
ادخل يا بني
دخل وسلم وقال نفس الكلام ماما استغربت إني قلت مش رايحة مع إني كنت قايلة عندي محاضرة حاولت أتهرب لكن ماما أصرت
طلعت ألبس وانا مش طايقة نفسي
بعد شوية نزلت لقيته بيتكلم مع ماما بهدوء ولما شافني قام
يلا
ركبنا العربية والطريق كله كنت ساكتة
مالك ساكتة كده
اتكلمت بقرف شوية
اعمل ايه يعني
شكلك زعلانة لسه أنا مش قصدي أزعلك أنا بس بخاف عليكي و
سكت وكأنه كان هيكمل كلام مهم بس وقف
وصلنا
قلت له
شكرا على التوصيلة
ابتسم وقال
ولا يهمك يا قمر
لسه هنزل من العربية اتكلم وقال
ملك
بصيت له
نعم
أنا
ابتسمت وقولت حصل خير
نزلت وأنا تايهة هو ليه بيعمل كدا ليه بيعمل الفعل وعكسه معايا
وأنا ماشية ناحية بوابة الجامعة سمعت صوته
ملك!
الټفت لقيته نازل وبيجري ناحيتي
إيه تاني
في حاجة لسه مقلتهاش
وقف قدامي وصوته بقى أهدى
يمكن أكون بغلس وبزودها بس كل ده عشان أنا
سكت شوية وبعدين قرب مني وقال بحب وهيام وهو باصص فعيني
بحبك
اتجمدت مكاني قلبي دق بسرعة
إيه
أيوه بحبك من زمان حتى وإحنا پنتخانق كنت فاكر إني بحميكي بس الحقيقة انا كدا ممكن اخسرك و انا مش قادر أتخيل حياتي من غيرك
ابتسمت بخجل وقلبي كان بيغني
يعني كل النكد ده عشانك
أيوه وهفضل غلس طول حياتي
ضحكت ومسك إيدي لأول مرة حسيت إني مش زعلانة من خناقنا يمكن لأنه كان بداية حاجة تانية خالص
الفصل الثاني و الاخير
سحبت إيدي قلبي بيدق بسرعة شعور غريب بين الحيرة والخۏف والحب
عبده وقف قدامي وعيونه
ملك أنا عايزك وبحبك
رغم قوة كلامه كنت حاسة إننا محتاجين وقت نفهم مشاعرنا صح قلبي اتحرك بين إني أعترف له كمان بمشاعري أو أسكت لحد ما أتأكد إذا كان فعلا بيحبني ولا لأ
بصيت له وقلت بجدية
أنا عارفة إنك بتحبني وأنا كمان بحبك بس
بصلي وقال بسرعة
بس إيه!
رديت وأنا باخد نفس عميق
بس أنا محتاجة شوية وقت أفكر محتاجة أفهم مشاعري كويس مش عايزة نندم بعدين
قرب مني شوية وقال بصوت واثق وهادي
أنا مستعد أستناكي العمر كله يا ملوكتي
ابتسمت كلماته دخلت قلبي حسيت بدقات قلبي السريعة
بصيت له وقلت
إيه رأيك لو ناخد خطوة خطوة نفهم بعض أكتر نتعرف على بعض بطريقة مختلفة
ضحك وقال
خطوة خطوة ده معناه إنك لسه مش مصدقاني
بصيت له بحب وقلت
لا طبعا مصدقاك بس أنا عاوزة الموضوع
بينا ما يكونش بسرعة كده خلينا ناخد وقتنا
سكتنا شوية الجو حوالينا هادي كان صمت مليان إحساس
وفجأة
ملك مهما كان أنا هديكي كل الوقت اللي
متابعة القراءة