خفايا القلوب البارت الخامس بقلم نور محمد

لمحة نيوز

ايوب بصدمه وزهول عمر انت بتعمل ايه هنا عند جارتنا الارمله اللي ساكنه لوحدها

عمر بلع ريقه قدام ايوب برعب وخوف بس فجأه لقى كريم وقع عليه بعد مااغمى عليه من شده التعب وامه طلعت جرت على ابنها بصدمه وخوف

ملك بصدمه وخوف: كريم ياحبيبي مالك رد عليا يابني

كانت بتحاول تفوق كريم بخوف رهيب عليه وعمر فاق من صدمته على صوتها فحمل كريم بسرعه وقلق علي غرفته

وايوب توجه خلفه بصدمه وزهول من وجوده هنا والمصیبه انه کمان عارف كل شبر في الشقه دي

الروايه خفايا القلوب حصريه بقلم نور محمد

وفي غرفه كريم **

ملك بقلق وخوف: هو مش بيرد عليا ليه ياعمر اتصل على الدكتور بسرعه ياجي يشوفه ارجوك

قاطعها ايوب بهدووء: اهدي هو كويس بس قومي اعملي له كبايه عصیر لمون علشان يصحصح لما یفتح عنیه

ملك سابتهم وخرجت من الغرفه بسرعه تعمل كبايه اللمون وهنا ايوب قرب من عمر بغضب

ايوب بغضب: اطلع قدامي ياله عاوز اتكلم معاك

عمر بخوف: حاضر بس نطمن على كريم الاول و

قاطعه

بضيق: هو كويس متقلقش عليه واقلق على نفسك انت وياله قدامي بسرعه ياعمر

عمر بلع ريقه وطلع قدامه من الشقه كلها وايوب اخده فوق سطح العماره.. بقلم الكاتبه نور محمد

وعلى سطح العماره **

ايوب بغضب وتهام: ممكن افهم انت كنت عند الست دي بتعمل ايه معاها دی ارمله ولوحدها كمان

عمر بتوتر وارتباك: ايوب صدقني انا مكنش بعمل حاجه غلط هناك علفكره انا بس..

صرخ فيه ايوب بنفاذ صبر: امال كنت بتغير لها الامبوبه الفاضیه وهي وحدها في البيت والا ايه.. بقولك انطق الحقيقه وتجنب غضبي احسنلك یاعمر

عمر بتوتر وخوف: حاضر والله هقولك یاایوب.. بصراحه كده انا وملك بنحب بعض ومجوزين كمان في السر

ايوب سمعه و هجم عليه بغضب وصدمه: نعم ياروح امك بتحب مين وكمان مجوزها في السر انت مجنون ياله.. دي ارمله واكبر منك بعشر سنين.. ده ابنها اصغر منك انت بخمس سنين بس وتقولي بحبها

عمر بضيق وغضب: علفكره الحب مش بيفرق بين السن ياايوب وايوه انا بحبها ومرتاح معاها ومحدش ليه

حاجه عندي دی حیاتی وانا حر فیها

بعد عنه ايوب بسخريه:طيب ومدام انت جامد كده ومش فارق معاك کلام حد.. ليه مجوزتها في السر.. مجوزتهاش ليه في العلن بقى ياستاذ عمر یاجامد

عمر بتوتر وارتباك: علشان هي كان خايفه من كلام الناس عليها.. بس انا قولتها مش بيهمني كلام حد مدام هي بتحبني زی مانا کمان بحبها ومرتاحه معايا یبقی مالناش دعوه بحد تانی

ضحك ايوب بقوه: هههه لا مش قادر بجد بقى الست ملك خايفه من كلام الناس عليها.. علشان عارفه الناس هتقول علیها ايه وحده كبيره ضحكت على شاب صغير يعتبر في عمر ابنها وماشيه معاه مش كده

عمر اتعصب بشده وضررب ايوب في وجهه لاول مره وصرخ فیه بقوه: اخرس ياايوب ومتقولش عليها كده تاني.. انا اللي عرضت عليها الجواز من البدايه واقنعتها بيه بصعوبه كمان.. وبعدين هي زنبها ايه انها اجوزت صغيره في عمر15 سنه وبعد جوزها بسنه مات جوزها وهي كانت حامل في كريم.. وضحت بشبابها كله علشان خاطر ابنها لغایه ماکبرته.. يبقى زنبها ايه

ليه حرام تكمل حياتها وتعيش باقي عمرها مرتاحه مع راجل يكون سند لها زي باقي الستات

ايوب سمعه للنهايه وبعدها قال: عمر اهدي وافهم كلامي انا مش معترض علي فكره جوازها.. بس تتجوز من شخص مناسب لها في الحياه وفي سنها كمان علشان يقدر فعلا يكون سند لها..وکمان علشان تتجنب المجتمع وكلام الناس دلوقتي اللی مش هيرحموها ياعمر صدقني

عمر بعند وغضب: انا هقف قدام المجتمع وكل الناس علشانها ياايوب انا بجد بحبها ومرتاح معاها ومش عاوز غيرها.. ولو على السن ده مش مهم بينا هي بتحترمني وبتقدرني احسن من ابويا وامي.. رغم انها كبيره عليا وانا مرتاح معاها اوی

ايوب بصله بشفقه: صحيح الحب مش في ايدنا والقلب معلهوش احکام.. وده مکتوب علینا من رب العالمین ياعمر بس بلاش تأزي الشخص اللي بتحبه حتي لو روحك متعلقه بيه ياحبيبي فاهمنی وربنا يهديك

ايوب قاله كده وسابه ونزل شقتهم وعمر فضل في مكانه وهو بيفكر في كلام ايوب بتوهان وتعب

وتحت في شقه ياسمين**

كانت جالسه على

سريرها بدموع وفجأه لقت ايوب دخل الغرفه وقرب منها بقلق وخوف

تم نسخ الرابط