خفايا القلوب البارت الخامس بقلم نور محمد
ايوب بقلق وخوف: مالك ياياسمين انتي كويسه حاجه بتوجعك طيب
بصتله ياسمين بدموع فقط فقرب منها اكتر وقعد قدامها على الارض
ايوب بحنان وحنيه وهو بيمسح لها دموعها: بلاش الدموع دي يا ياسمينه اللي حصل كان غصب عنك مش بأيدك ومش هنقدر نغيره دلوقتي بس انا اوعدك اني مش هسيبك وهفضل جنبك علطول
ياسمين بحب ودموع: يعني انت عاوز تتجوزني شفقه علشان الفضيحه واللي حصل معايا بس ياايوب
ايوب ببتسامه: ومين قال كده.. انا هقولك بصراحه حقيقه مشاعري بجد تجاهك يا ياسمين.. انا بحبك ومن زمان اوي كمان
ياسمين انصدمت من كلامه وايوب كمل بحب: ايوه بحبك يا ياسمين انا لما اجيت البيت ده مع معتز اول مره وعنيا شافتك وانتي لسه كتكوته صغيره بضفایر لسه.. قلبي بجد دق لكي انتي لوحدك.. ومن وقتها وانا بحب البيت ده علشان انتي بس موجوده فيه
ياسمين بقى قلبها يدق بعنف قدامه وهو قال: اللي حصل معاكي عمره ماهيغير مشاعري تجاهك ابدا.. انتي من الطفوله مكتوبه على اسم ايوب النجار.. وهتفضلي ملك ايوب النجار لاخر نفس في عمري کمان
ياسمين كانت في حاله تحسد عليها
ايوب ببسمه وحب: قومي حضري نفسك بسرعه علشان المأزون زمانه في الطريق وخلاص هتبقى من نصيبي انا لوحدی ياجميل
قال كده بس وسابها تحدق في اثره بتوهان وحب كبير
وبعد ساعه کمان عدت فی الصالون**
خلص المأزون کتب الکتاب واصبحت یاسمین زوجه ایوب علی سنه الله ورسوله وبعدها مشی المأزون
معتز بتعب: حیاه انا تعبان هدخل ارتاح شویه وممکن تحضری لیا کبایه قهوه مصدع
حیاه بطاعه: حاضر من عنیا دقایق بس
دخل معتز غرفته وحیاه دخلت المطبخ تحضر له القهوه وسابت یاسمین مع ایوب لوحدهم
ایوب حب واعجاب: شکلك زی القمر بجد فی الفستان ده یا یاسمینه
یاسمین بکسوف: شکرا ده عیونك انت اللی حلوه یاایوب
ایوب بخبث ومرح: طیب ممکن تقولیلی یاأیوبی زی فهودی وحمودی وکده
ضحکت یاسمین من کلامه وقالت: حاضر یاأیوبی مع ان ارنوبی احلا وانا کان نفسی اقولها لقره عینی المستقبلی
رد ایوب بغیظ: لا یااختی ایوبی احلا ایه ارنوبی دی راعو هیبه الرجال علی رآی یاسمین عز یاستات قادره
یاسمین
ایوب بضیق وغیظ: ایوه یازفت ماهادم الملذات ومفرق الجماعات عاوز ایه اخلص
وسمعه دقیقه وبعدها وقف بصدمه وقال: طیب.. طیب تمام خلیك عندك وانا جای فورا
یاسمین بتعجب وصدمه: فیه ایه یاایوب مین ده؟!
ایوب بتعجل: مفیش ده واحد صاحبی لازم بس اروح اشوفه فورا معلش هسیبك بس مش هتأخر علیکی تمام اوعی تنامی قبل مااجی
ابتسمت له بخجل کبیر وهو طلع من البیت جری وهنا قربت حیاه من یاسمین بغموض
حیاه بهمس: انا حطیت له المنوم فی القهوه زی مااتفقنا سوی.. اول ماینام هناخد منه المفاتیح نفتح خزنه المکتب بتاعه اکید الفدیو ده مخبیه هناك ماشی
هزت یاسمین رأسها بطاعه وحیاه دخلت غرفه معتز بعد مالفته نام بعمق واخدت منه المفاتیح الخزنه بهدووء ودخل المکتبه وفتحتها وهناك لقت فلاشه فاخدتها وطلعت من الغرفه بسرعه
وبعد دقایق فی غرفه یاسمین**
حیاه بتعجل: یاله یابت شغلی الفلاشه دی علشان نتأکد ان الفدیو ده موجود فیها والا لا قبل مایصحی معتز
یاسمین وضعت الایتوب تبع اخوها قدامها ودخلت
یاسمین بترکیز: حاضر یاماما اصبر دقیقه علیا
وفعلا شغلت الفلاشه اللی لقت علیها الفدیو بس الغریب کان
یاسمین بتعجب واستغراب: ایه ده الفدیو هنا عشر دقایق.. ازای وقت ماشوفته اول مره مآخدتش بالی منه وحتی مکملتوش للنهایه وقتها من الصدمه
حیاه بشك: طیب یاله شغلیه نشوفه للنهایه یمکن نلاقی فیه حاجه مهمه
یاسمین شغلت الفدیو وقعدوا الاتنین یشاهدوا بترکیز لاخر دقیقه فیه وقت خروج المجرم ده من الغرفه وفجأه شافه وجهه لما قرب من کامیره الابتوب وکان فیه ضوء بسیط وضح ملامحه کویس قدامهم وهنا کانت الصدمه الحقیقیه بجد
حیاه بصدمه وزهول: بت یا یاسمین مش ده أیوب اللی ظاهر فی الفدیو وهو خارج من غرفتك..یعنی مش معتز جوزی والا انا غلطانه؟!
یاسمین بصت فی الفدیو بعیون واسعه من شده الصدمه وقالت: ایـیـه ازای..لا ده مـسـتـحـیـل؟؟؟؟.
يتبع.. بقلم نور محمد
#البارت_الخامس
#خفايا_القلوب 2
النهاردا مش هقول حاجه علشان عارفه انها صدمه للكل بس لكل فعل رد فعل وبس كده عاوزه تفاعل بجد كبير علشان بدأت اكسل في كتابه الروايه دي بصراحه
الكاتبه نور محمد