بعد طلاقي، تأكّد زوجي السابق ومحاموه الأغنياء

لمحة نيوز

بعد ۏفاة والدي عندما كنت في الخامسة عشرة أخذني العم تيودور تحت جناحه. شجع اهتمامي بالهندسة المعمارية أخذني إلى مواقع العمل علمني رؤية المباني ككائنات حية. دفع تعليمي وآمن بموهبتي وقد تخليت عن كل ذلك من أجل رجل لم يكلف نفسه عناء معرفة موضوع رسالتي.

رن هاتفي.

فيكتوريا

ستأخذك السيارة الساعة 800 صباحا. أحضري كل ما تملكينه. لن تعودي.

نظرت إلى كيس القمامة الذي يحتوي على ممتلكاتي حقيبة ملابس جهاز الكمبيوتر المحمول 17 دفترا مليئا بعشر سنوات من التصاميم. هذا كل شيء.

قضيت الليل أراجع تلك الدفاتر أرى تطوري. الأعمال المبكرة كانت تقليدية

نسخا عن العم تيودور. لكن مع مرور السنوات وجدت صوتي الخاص. تصميم مستدام ممزوج بالعناصر الكلاسيكية. مبان خالدة ومبتكرة.

لم يعد رأي ريتشارد مهما. لم يكن مهما أبدا.

في الساعة 8 صباحا كنت في اللوبي مع كيس قمامتي ورأسي مرفوع. كانت فيكتوريا بالفعل في السيارة.

نمت جيدا

سألت.

أفضل مما نمت منذ أشهر.

فماذا سيحدث في نيويورك

أولا إرث هارتفيلد. ثم ستقابلين المجلس الساعة 2 ظهرا. يتوقعون منك الرفض. معظمهم كان يخطط للحصول على حصص من الشركة.

لماذا يظنون أنني سأرفض

ابتسمت فيكتوريا.

لأنك لم تشتغلي في المجال من قبل. معظم الناس سيكونون

مرعوبين.

لحسن

تم نسخ الرابط