قصة عندما كانت توقّع أوراق الطلاق
المحتويات
خرج من المحكمة دون أن يلتفت، لكن ما إن وصل إلى الدرج الخارجي حتى شعر بأن الهواء أكثر برودة مما اعتاد، وكأن المبنى نفسه يدفعه للرحيل بسرعة. وقف لحظة يتمتم لنفسه: «انتهى كل شيء… أخيرًا». لكنه لم يدرك أن النهاية ليست سوى بداية ما لم يكن يتوقعه. فبينما كان ينزل الدرج، لمح رجلين يقفان بجانب سيارة سوداء بملامح غير مألوفة، يراقبانه بدقة غريبة.
تابع خطواته دون
سألهم بحدة شبه هادئة عن
قبل أن يكمل الحديث، اتسعت عيناه حين ظهر رجل آخر من الخلف
في الصفحة الثالثة… ما السر الذي يخفيه الملف الأسود؟
وهل كانت راديكا الجاني الوحيد… أم أن هناك من هو أخطر يقف خلفها؟
متابعة القراءة