واحنا فى الطريق
القاضي ما كانش رحيم.
ولا الناس.
ولا الحقيقة.
اتحكم عليه.
وخسر شغله.
وخسر سمعته.
وخسر ابنه…
لأني طلّقت.
آخر مرة شوفته فيها، كان واقف ورا القضبان.
وشه شاحب.
صوته مكسور: “سامحيني… كنت غبي.”
بصّيتله وقلت: “لا. إنت كنت واضح.”
مشيت.
وابني في حض.ني.
وأول مرة حسّيت بالدفا…
مش دفا جسم.
دفا قرار صح.
لأن اللي يسيبك تمو.ت
عشان يرضي حد تاني
ما يستاهلش يعيش في حياتك.
بعد ما اتحكم على دانيال، بدأت حياتي الجديدة مع ابني.
كنت أستيقظ كل يوم، وأجد ابني بيبتسم لي.
كنت أستعيد حياتي، وأستعيد نفسي.
وبدأت أتذكر كل لحظة من الليلة اللي ما.تت فيها.
كنت أتذكر البرد، والوجع، والرعب.
بس كنت أتذكر كمان القوة.
قوة واحدة مكسورة، قدرت تنهض.
وبدأت أستعيد علاقتي مع نفسي.
كنت أتحدث مع ابني، وأقول له: “إنت قوي، زي ماما.”
وبدأت
رحلة الأمومة.
كنت أستيقظ كل ليلة، وأجد ابني بيبكي.
كنت أرضعه، وأقول له: “إنت في حض.ني، إنت في أمان.”
وبدأت أستعيد حياتي الاجتماعية.
كنت أخرج مع صديقاتي، وأتحدث معهم عن ابني.
وبدأت أستعد للعمل.
كنت أستيقظ كل يوم، وأقول لنفسي: “إنت قوية، إنت قادرة.”
وبدأت حياتي الجديدة.
حياة مليانة حب، مليانة قوة.
وعرفت إن القوة مش في إنك تكوني قوية، القوة في إنك تكوني نفسك.
بعد ما رجعنا من الرحلة، بدأنا نستعد للحياة الجديدة.
آرثر كان راجل عظيم، وكان يحبني كثيرًا.
كنت أجد نفسي في عينيه، كنت أجد نفسي في حبه.
وبدأنا نتحدث عن الأطفال.
آرثر قال لي: “إنتِ محتاجة تكوني أم، يا أمى.”
قولت له: “أنا عايزة أكون أم، يا آرثر.”
آرثر ابتسم، وقال: “إنتِ أم، يا أمى. أم قوية كمان.”
وبدأنا نستعد للحمل.
كنت سعيدة، وكنت
وبعد شهور، كنت حامل.
آرثر كان سعيد، وكان يحبني أكثر.
وبدأنا نستعد للولادة.
كنت سعيدة، وكنت أحب آرثر أكثر.
وبعد تسعة شهور، ولدت بنت جميلة.
آرثر كان سعيد، وكان يحبني أكثر.
وبدأنا نستعد للحياة الجديدة مع بنتنا.
كنا سعداء، وكنا نحب بعضنا.
وكنت أجد نفسي في عينيه، كنت أجد نفسي في حبه.
وكان آرثر يقول لي: “إنتِ كل حاجة لي، يا أمى.”
وكنت أقول له: “إنتِ كل حاجة لي، يا آرثر.”
وعاشنا سعدين، آرثر وأنا، وبنتنا.
بعد ما ولدت بنتنا، بدأنا نستعد للحياة الجديدة.
آرثر كان راجل عظيم، وكان يحبني كثيرًا.
كنت أجد نفسي في عينيه، كنت أجد نفسي في حبه.
وبدأنا نتحدث عن المستقبل.
آرثر قال لي: “إنتِ محتاجة تعيشي حياتك، يا أمى.”
قولت له: “أنا عايزة أكون معاك، يا آرثر.”
آرثر ابتسم، وقال: “إنتِ معايا، يا أمى. دايمًا.”
وبدأنا
كنا سعداء، وكنا نحب بعضنا.
وكنت أجد نفسي في عينيه، كنت أجد نفسي في حبه.
وبدأنا نستكشف المدن الجديدة.
كنا نزور الأماكن السياحية، ونتناول الطعام في المطاعم الجميلة.
وكنت أجد نفسي في كل لحظة مع آرثر.
وبدأنا نتحدث عن الأطفال.
آرثر قال لي: “إنتِ محتاجة تكوني أم، يا أمى.”
قولت له: “أنا عايزة أكون أم، يا آرثر.”
آرثر ابتسم، وقال: “إنتِ أم، يا أمى. أم قوية كمان.”
وبدأنا نستعد للحمل.
كنت سعيدة، وكنت أحب آرثر أكثر.
وبعد شهور، كنت حامل.
آرثر كان سعيد، وكان يحبني أكثر.
وبدأنا نستعد للولادة.
كنت سعيدة، وكنت أحب آرثر أكثر.
وبعد تسعة شهور، ولدت ولد جميل.
آرثر كان سعيد، وكان يحبني أكثر.
وبدأنا نستعد للحياة الجديدة مع ولدنا.
كنا سعداء، وكنا نحب بعضنا.
وكنت أجد نفسي في عينيه، كنت أجد نفسي في حبه.
وكان آرثر يقول لي: “إنتِ كل حاجة لي، يا أمى.”
وكنت أقول له: “إنتِ كل حاجة لي، يا آرثر.”
وعاشنا سعدين، آرثر وأنا، وبنتنا، وولدنا.
وعرفت إن الطيبة ما ضيّعتنيش، الطيبة أنقذتني.