العـزر الشـرعى

لمحة نيوز

ليلة فرحي، مراتي قالتلي عندي عذر شرعي مش هنتمم الد خله الساعة 1243 بعد نص الليل صحيت، ولقيت الناحية بتاعتها في السرير فاضية. وبعدين سمعت صوت أنين جاي من أوضة أبويا. قربت من الباب وبصيت من الفتحة الصغيرة وشفت ست جسمها وشكلها من بعيد شبه مراتي بالظبط. في اللحظة دي، كنت مقتنع إن مراتي بتخوني مع أبويا أنا. لكن بعد حوالي خمس دقايق، مراتي رجعت أوضتنا. وتاني يوم الصبح، عمي خدني على جنب وهمسلي
الباب ده ما بدأش يتفتح امبارح يا ابني. ليلة فرحي شفت ست داخلة أوضة أبويا. ولمدة حوالي خمس دقايق كاملة، كنت متأكد إنها مراتي. أنا عندي 32 سنة، وبشتغل ميكانيكي في صيانة المعدات والآلات الزراعية. مراتي عندها 28 سنة، وبتشتغل مدرسة أطفال. اتجوزنا يوم سبت في شهر أكتوبر، بعد علاقة استمرت تقريبًا 3 سنين. الفرح اتعمل في بيت أهلي. بيت كبير، فيه جنينة وورشة ومخازن وفناء واسع أبويا كان بيحط فيه جزء من المعدات اللي بيأجرها لشركات ومقاولين.
أبويا كان عنده 61 سنة. وطول عمري، كان هو الراجل اللي بياخد القرارات مكان كل الناس. الجملة المفضلة عنده كانت دايمًا مشاكل العيلة تتحل جوه العيلة. أمي كان عندها 58 سنة. قضت أكتر من 30 سنة وهي بتخدم البيت، وتمسك الحسابات، وتساعد أبويا في شغله من غير ما يكون ليها مرتب خاص بيها. وفوق كل ده، كانت بتعاني من ضغط الدم المرتفع. الفرح خلص حوالي الساعة 11 بالليل. ولما أنا ومراتي دخلنا أوضتنا أخيرًا، قعدت على

طرف السرير وحطت إيدها على بطنها.
وقالتلي بإحراج الدورة نزلت بدري يمكن من توتر الفرح. حضنتها وقلت إحنا لسه متجوزين النهارده. العمر كله قدامنا. حضرتلها قربة مية دافية، وقعدنا نتكلم لحد ما نمنا. الساعة 1243 صحيت. بصيت جنبي مكانها كان فاضي. افتكرت إنها راحت الحمام. لكن في اللحظة دي سمعت صوت حاجة معدنية في آخر الطرقة. الصوت كان جاي من ناحية أوضة أبويا. أبويا وأمي بقالهم تقريبًا سنتين بيناموا في أوض منفصلة. هو كان بيقول إن مرتبة سرير أمي بتتعب ضهره، وإن مكالمات الشغل بتاعته بالليل بتصحيها من النوم.
باب أوضة أبويا كان موارب. قربت بهدوء. وشفت خيال ست. شعرها طويل وغامق. جسمها رفيع. وطولها تقريبًا نفس طول مراتي. حسيت معدتي اتقبضت. وبعدين سمعت أنين مكتوم. رجعت لورا. ما فتحتش الباب. ما صرختش. وما واجهتش حد. رجعت أوضتي ورجلي بتترعش. بعد حوالي خمس دقايق، مراتي دخلت من الباب اللي بيوصل ناحية الغسيل. وكان في إيدها تيشيرت مبلول. قالتلي هدومي اتبقعت، فروحت أشطفها بسرعة قبل ما البقعة تنشف. بصيتلها من فوق لتحت.
وسألتها إنتِ عديتي من عند أوضة أبويا؟ قطبت حواجبها وقالت لأ ليه؟ قلت مفيش. بصتلي باستغراب مالك؟ قلت مفيش حاجة. كدبت. نمنا وإحنا مدّيين ضهرنا لبعض باقي الليل. تاني يوم الصبح، أبويا كان قاعد بيفطر وكأن ولا حاجة حصلت. كان بيهزر مع مراتي، وحطلها أكل زيادة، وحتى حط إيده على كتفها وقال إنتِ بقيتي بنت البيت، مش ضيفة. أنا
ماكنتش قادر حتى أبصله. بعد كام ساعة، وإحنا بنشيل الترابيزات والكراسي اللي فضلت من الفرح، عمي خدني ورا الورشة.
وسألني إنت خرجت الطرقة امبارح بالليل؟ بصيتله باستغراب. قلت ليه؟ قال نزلت أشرب مية، وسمعت الباب الجانبي بتاع أوضة أبوك بيتفتح. حسيت بكتلة في صدري. قلت كان فيه ست. وش عمي اتغير. وسألني بسرعة شفتها؟ قلت لأ. بص ناحية أبويا، اللي كان واقف بيضحك مع شوية من قرايبنا. وبعدين قال جملة قلبت يومي كله يا ابني الباب ده ما بدأش يتفتح امبارح. من اللحظة دي قررت أعرف الحقيقة.
الليلة اللي بعدها، قرب نص الليل، سمعت صوت الباب الجانبي بيتفتح تاني. المرة دي مراتي كانت نايمة جنبي على بعد أقل من متر. قمت من السرير وخرجت حافي. مشيت ناحية أوضة أبويا. وقفت برا الباب. وسمعت صوته بيقول بعصبية قلتلك ما تجيش النهارده. ست ردت عليه أنا بعتلك رسالة افتكرت إن الكل نام. الصوت كان مألوف. عرفته. كانت ست أرملة في منتصف الأربعينات، عندها مشروع صغير لبيع الأكل.
أمي نفسها كانت بتساعدها أوقات، وتديها خضار من الجنينة. وفي مرة سمعتها بتقول عنها الست دي لوحدها لازم نقف جنبها. فتحت الباب فجأة. لقيت الست واقفة جنب السرير. وأبويا قام بعصبية وقاللي اطلع بره. بصيتله بذهول إيه؟ صرخ اطلع من أوضتي! ضحكت بمرارة وقلت أوضتك؟ أمي نايمة على بعد كام متر من هنا! الست خرجت بسرعة من الباب الجانبي من غير حتى ما تبصلي. فضلت واقف قدام أبويا.
وسألته الموضوع ده
من إمتى؟ رد ببرود مالكش دعوة. قلت أنا ابنك. قال وعشان إنت ابني، هتقفل بوقك. ماكنتش مصدق اللي بسمعه. قرب مني، ووطّى صوته وقال ضغط أمك وحش جدًا. إنت عايز تعملها أزمة ولا جلطة علشان تمثل دور صاحب المبادئ؟ اتجمدت مكاني. كمل الموضوع خلاص هينتهي. إنت لسه متجوز. ما تهدش العيلة كلها علشان غلطة. الساعة 6 الصبح، روحت لعمي. واجهته بكل اللي حصل.
فضل يلف ويدور معايا حوالي ساعة. وفي الآخر اعترف. كان عارف بالست دي من حوالي 10 شهور. شاف عربيتها أكتر من مرة واقفة ورا واحد من مخازن أبويا. بصيتله وقلت بغضب وعمرك ما فكرت تقول حاجة؟ فتح درج وطلع ورقة دين. كان مديون لأبويا بمبلغ حوالي 320 ألف. كان استلف الفلوس بعد ما خسر جزء كبير من شغله ومصدر رزقه في فترة صعبة. قاللي أبوك قالي لو فضلت أدخل في حياته، هيطلب فلوسه كلها فورًا. كنت هضطر أبيع أرضي، وبنتي كانت هتسيب الجامعة.
وقتها فهمت إن اللي بيحصل أخطر بكتير من مجرد خيانة. أبويا ماكانش بس مخبي علاقة عن أمي. أبويا كان اشترى سكوت عمي ودلوقتي كان بيحاول يشتري سكوتي أنا كمان بس المرة دي، مستخدم مرض أمي وخوفنا عليها كسلاح. روحت من عند عمي وأنا دماغي بتغلي. 320 ألف جنيه كانوا كفاية يخلوا راجل كبير يسكت على حاجة شايف إنها بتدمر أخته. لكن السؤال اللي كان بيقتلني أبويا اشترى سكوت عمي طب هيشتري سكوتي بإيه؟
دخلت البيت، لقيت أمي قاعدة في الصالة، وماسكة ضغطها في إيدها. أول ما شافتني قالت
مالك يا ابني؟
تم نسخ الرابط