ابن سلفتي بقلم نرمينا راضي
إياد ابن سلفي اختفى في ظروف غامضة اليوم اللي اختفى فيه كنا في طالعين من مول مصر و رايحين الحي المتميز في أكتوبر عند جماعة قرايبنا.. كان لابس تيشيرت أصفر بكت مكتوب عليه كلام بالانجليزي أزرق تقريبا رقم ٩٥ و تحتيه فانله بيضة بنص كم إياد ملامحه شقرا شوية هو عنده سبع سنين اختفى قبل العصر بساعة و بقالنا خمس ساعات بندور عليه.. أرجوكم اللي يلاقيه يتصل على الرقم ده .
ده كان بوست كتبته عندي على الصفحة بعد اختفاء
إياد بساعتين الحقيقة أنا كنت شاكه إن اختفائه المفاجئ ده وراه حاجة مريبة.
الأهل و الجيران فضلوا يهدوا فينا و يقولوا أكيد راح يلعب مع حد صاحبه بس إحنا فرغنا الكاميرات اللي على أول الشارع و للأسف قبل اختفائه بخمس دقايق الكاميرات اتشفرت أثناء ما كنا بنفرغها و بعد اختفائه رجعت سليمة تاني!
عشان كده قولت اختفائه وراه حاجة مرعبة ربنا يستر.
جوزي الوحيد من عيلته اللي يعرف بموضوع العين التالتة اللي عندي اللي من خلالها بشوف الجريمة تمت ازاي.
جه سألني على أمل أكون وصلت لحاجة
نور عرفتي حاجة! إياد مين خطفه
تنهدت و أنا بفكر في حاجة شاغله بالي من ساعة ما اختفى و قولتله
لسه.. بحاول لكن إحساسي بيقولي إنه اللي خطفه عارفنا كويس عارف إياد و عارف العيلة واحد واحد
أنت متأكدة من الكلام ده! الكلام ده خطير يا نور!
مش متأكدة لكن
لا حول ولا قوة إلا بالله.. هيكون راح فين الأرض انشقت و بلعته!
قالي الجملة الأخيرة بسخرية بس الموقف مش مستحمل استخفاف هو فعلا الأرض انشقت و بلعته و ده اللي قلبي بيقولوا دلوقتي لكن أنا كنور مينفعش أفكر بقلبي في المواقف دي خالص نقعده على جنب و نفكر بالعقل شوية طالما العين التالتة لسه نايمة!
رديت و أنا بفرك راسي من التعب و كتر التفكير
جايز.. كل شيء جايز يمكن الجريمة المرة دي صعبة بس إن شاء الله نلاقي إياد بأسرع وقت بس لو طلع قلبي صح و طلعت أمه اللي ورا خطفه!
أنت بتهزري يا نور! يعني إيه الكلام ده! أم هتخطف ابنها! ما هو معاها طول الوقت
مش عارفة ليه صورة أمه كل شوية تيجي في بالي من ساعة الواد ما اختفى ربنا يستر
بص لي و فضل متنح ثوان و قال وهو مش مستوعب كلامي
هو ممكن إيناس تكون اللي عملت كدا ! دي تبقى كارثة!.. تفتكري نقول لأخويا ولا نستنى
سيبني دلوقت لازم أقعد لوحدي و أفكر بهدوء.. أنا لسه لحد دلوقت معنديش دليل كافي و مشوفتش أي خيط لاختفاء إياد
بالفعل سابني و خرج هو عارف إني في أي تحقيق لما أقول الكلمتين دول أبقى بدأت أدور بعمق على المجرم و ليه عمل كدا.
ليا واحدة صحبتي من أيام الابتدائي شغالة معايا على فيلم تحقيق جريمة جديد و هي من فريق المؤلفين اسمها نرمينا راضي
القلب ٩٠٪ من إحساسه بيطلع صح لو شاكه في أمه ركزي معاها.. العين التالتة اللي عندك بتبدأ تشتغل لما تركزي في أول الخيط ركزي مع تصرفات أمه و ردود فعلها و إن شاء الله الخيط يكر ورا بعضه
قفلت معاها و أنا بفكر في الكلام اللي قالتهولي.. هو فعلا ممكن أم تخطف ابنها! طيب هتخطفه ليه أصلا! مهو على رأي جوزي معاها على طول!
ولا يمكن في حد تاني ورا الموضوع!.. طيب خلينا مع إيناس أم إياد الأول.. جايز يكون عندها حل اللغز.
بس اجيبها منين دي! إيناس أصلا مطلقة من سلفي من يجي سنتين و خدت إياد يعيش معاها بس بصراحة بقالها شهر كده تخلي أبوه يجي كل أسبوع ياخده يوم الولد يقضي اليوم ده مع عيال عمه و سته و سيده يعني هي أصلا مش موجودة معانا عشان أركز معاها ولا أدور وراها!
اللي وصلني إن إيناس لما عرفت بخطف ابنها فضلت تولول و تصوت و تقول لسلفي رجع لي ابني أنتم اللي خطفتوه و سلفي كان في موقف لا يحسد عليه هو نفسه مش عارف الواد راح فين ولا مين خده.
طلعت قعدت مع الحريم في الصالة و الرجالة كانوا بيدوروا على
مرات سلفي اللي إياد يبقى ابنه كانت قاعدة جنبي ساعتها و هي أصلا بنت طيبة جدا و استحالة تعمل كدا أنا عندي نظرة في البني آدم متخيبش للأسف لاحظت الحركة اللي عملتها مع ابني فبصيت لها بصة عرفت هي إني عاوزاها تسكت و متقولش حاجة عشان شاكه في صاحبة التليفون اللي أول ما جت لها المكالمة وشها جاب ألوان و للأسف طلعت شخص مكنتش أتوقعه أصلا..!
حماتي اللي تبقى جدة إياد طلعت متفقة مع إيناس يعملوا التمثيلية دي و برضو نفس السؤال جه في دماغي.. هي فيه أم تخطط لأذية ابنها!
لأ أكيد فيه حاجة غلط.
اتسحبت بالراحة و خرجت وراها مسمعتش منها غير جملة واحدة قبل ما تقفل المكالمة
مترنيش تاني عشان محدش يشك فيا
و بعدت بسرعة قبل ما تشوفني.. كدا واضح إنها اللي سهلت لاختطاف إياد و أمه ورا خطفه!
بس ليه عملوا كدا! إيه وجه الاستفادة!
اتصلت على جوزي يجي بسرعة و جه.. حكيت